الفيض الكاشاني
306
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام
[ المتن ] [ 446 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « لما أن قضى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نبوّته واستكمل أيّامه ، أوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : أن يا محمد قد قضيت نبوتك ، واستكملت أيامك ، فاجعل العلم الذي عندك والايمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة في أهل بيتك عند علي ابن أبي طالب عليه السّلام فإنّي لن أقطع العلم والايمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة من العقب من ذريّتك ، كما لم أقطعها من ذريّات الأنبياء » « 1 » . * بيان يشبه أن يكون المراد بالعلم الذي عندك : المعرفة باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر على سبيل المشاهدة والعيان ، وبالايمان : التصديق بهذه الأمور مع الانقياد المقرون بالإيقان ، وبالاسم الأكبر : الكتاب الذي يعلم به علم كلّ شيء الذي يكون مع الأنبياء عليهم السّلام ، كما فسّر به في حديث آخر وبميراث العلم : التخلّق بأخلاق اللّه ، وبآثار علم النبوة : علم الشرائع والأحكام « 2 » . [ 447 ] 4 . الفقيه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنا سيد النبيّين ، ووصيي سيد الوصيّين ، وأوصياؤه سادة الأوصياء ، إنّ آدم سأل اللّه أن يجعل له وصيّا صالحا ، فأوحى اللّه تعالى ذكره إليه : إني أكرمت الأنبياء بالنبوة ، ثم اخترت خلقا ، وجعلت خيارهم الأوصياء ، فأوحى اللّه تعالى إليه : يا آدم ، أوص إلى شيث ، فأوصى آدم إلى شيث وهو هبة اللّه بن آدم ، وأوصى شيث إلى ابنه شبان ، وهو ابن بركة الحوراء التي أنزلها اللّه عزّ وجلّ على آدم عليه السّلام من الجنّة ، فزوّجها ابنه شيثا ، وأوصى شبان إلى مجلث ، وأوصى مجلث إلى محوق ، وأوصى محوق إلى عثميشا ، وأوصى عثميشا إلى أخنوخ ، وهو إدريس النبي عليه السّلام ، وأوصى إدريس إلى ناخور ، ودفعها ناخور إلى نوح عليه السّلام ، وأوصى نوح إلى سام ، وأوصى سام إلى عثامر ، وأوصى عثامر إلى برغيثاشا ، وأوصى برغيثاشا إلى يافث ، وأوصى يافث إلى بره ، وأوصى بره إلى خفسية ، وأوصى خفسية إلى عمران ، ودفعها عمران إلى إبراهيم الخليل عليه السّلام ، وأوصى إبراهيم إلى ابنه إسماعيل ، وأوصى إسماعيل إلى إسحاق ، وأوصى إسحاق إلى يعقوب ، وأوصى يعقوب إلى يوسف ، وأوصى يوسف إلى بثريا ، وأوصى
--> ( 1 ) . الكافي 1 : 293 / 2 . ( 2 ) . راجع الكافي 1 : 295 / باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين عليه السّلام .